الزمخشري

171

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

كان يقال : عليك بسلاح الصبي أرادوا التملق والبكاء . أبو العتاهية : نأتي المكاره حين تأتي جمة * وترى السرور يجيء في الفلتات شعيب اليماني : إنا نجد في الكتب أن العبد إذا استكمل الفجور ملك عينيه فبكى بهما إذا شاء . خطب النبي صلى الله عليه فبكى رجل بين يديه فقال : لو شهدكم كل مؤمن كان عليه من الذنوب أمثال الجبال الرواسي لغفر لهم ببكاء هذا الرجل وذلك أن الملائكة له تدعوا له رحمة الله وتقول : اللهم شفع البكائين فيمن لا يبكي . النبي صلى الله عليه : ما اغرورقت عينا عبد من خشية الله إلا حرم الله جسده على النار فإن فاضت على خده لم يوهن وجهه قتر ولا ذلة ولو أن عبداً بكى في أمة من الأمم لأنجى الله ببكاء ذلك العبد تلك الأمة من النار وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحوراً من النار .